بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى د. محمد بن إسماعيل المقدم، د. أحمد فريد، ومن بقي في حزب النور

الأخ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم والأخ الدكتور أحمد فريد وفقكما الله لكل خير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لا يسعكما السكوت عما جَرَّ إليه ياسر برهامي ومن تابعه في جرمه المشئوم - الأمة المصرية إلى الدمار والخراب، واليوم يريد إغوائها بالتصديق على دستور قد رأيتم تطبيق نصوصه قبل إقراره، فهذا جيش مصر الذي جعله الدستور جيش احتلال تجول مدرعاته ومصفحاته شوارع مدن مصر وقراها، تقتل الرجال وتعتقل النساء وتروع الأطفال في مدارسهم.

وقد رأيتم قضاء مصر (الشامخ) الذي جعله الدستور الإله الذي يحكم ما يريد، ولا يسأل عما يفعل، وإليه يُرجع الأمر كله، وقد رأيتم أحكامه فلم يبق مجرم من مجرمي العهد السابق إلا وبرأه، ولا لص إلا أقره على ما سرق، ولم يبق في مصر حر شريف إلا وزجّه في السجون والمعتقلات حاكماً فيهم بالسجن ومصادرة الأموال، وها هو يحكم على القاصرات!!، ويجرم من رفع شعاراً ليذكر المجرمين بجريمتهم في رابعة.

شيخ محمد إسماعيل، شيخ احمد فريد ومن بقي معكما في حزب الظلام لا يسعكم السكوت اليوم ويجب أن تصطفوا مع علماء الأمة ومشايخها، وكل رجالها ونسائها المخلصين، وتتركوا صف الزور والباطل والذي بات يقوده من دمر ما بنيتموه!!، وخرب سمعة السلفية، وجعل نفسه رمزا للغدر والخيانة!!.

أقول لا يسعكم السكوت.....

وأقول أيضا لكل من بقي منتسباً إلى هذا الحزب الذي خان الأمة المصرية وأوردها هذه المهلكة لا يحل لكم البقاء في هذا الحزب، وأما من يذهب منكم غداً ليدلي بصوته في صندوق الانتخاب فليسأل عن حكم كل من يقر كل هذا الباطل والزور والخراب.

وكتبه

عبد الرحمن عبد الخالق اليوسف

الخميس 8 ربيع أول 1435

الموافق 9 يـنـايـــــر 2014