|
باب الجنائز أسئلة الباب 1- توفت أم زوجي فجرا وغسلتها وزوجة.. 2- هل المرتد يدفن في مقابر.. 3- توفي والدان كافران لرجل مسلم فهل.. 4- هناك بعض الظواهر لبعض الموتى مثل أن يكون وجهه مبتسماً أو.. 5- هل تصح الأحاديث في فضل قراءة.. 6- هل يجوز قراءة.. 7- ما حكم دفن امرأة في قبر.. 8- أنا اقرأ القرآن وأقرأه لأمي المتوفاة.. الأسئلة والأجوبة 1- توفت أم زوجي فجرا وغسلتها وزوجة أخ زوجي.. وكان الرجال يستعجلوننا
بالاسراع فبعد ما وضأناها استلمت أحد جانبيها وزوجة الأخ الجانب الآخر وغسلناها..
هل علينا إثم؟ وطبعا انا من طلبت ذلك.. هي غسلت الجانب اليمين وانا اليسار لنخلص
بسرعة.. ولكننا غسلناها جيدا.. هل أخطأنا؟ وان كان فكيف الاستغفار؟ لا بأس إن شاء الله في أن يشترك أكثر من شخص في غسل الميت. 2- هل المرتد يدفن في مقابر المسلمين؟ وماذا نفعل إذا مات مرتد بهذا
الزمان؟ المرتد
الذي ارتد عن الدين إلى الكفر فهذا حكمه حكم الكفار لا يدفن في مقابر المسلمين
وتجرى عليه أحكام الكفار فلا يصلى عليه
ولا يدعى له بالرحمة، ولا يرثه ورثته المسلمين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
[لا يتوارث أهل ملتين]، لكن حكم الردة بيد الإمام المسلم هو من يحكم بأن فلان ارتد
أو لم يرتد، وإجراء هذه الأحكام بحاجة إلى قضاء وحكومة تنفذها، أما إذا عرفت أنت
أن هذا الإنسان مرتد، يكذب بالله وبدينه ويصد عن الله ورسوله أو يسبهما، ويكذب
بالبعث فلا يجوز لك أن تصلي عليه، وإن كنت وارثاً له فلا ترثه فماله لا يحل لك بل
يذهب لصالح المسلمين، ولا يرثه مسلم. 3- توفي والدان كافران لرجل مسلم فهل يدفنهما، أم يدع الدولة تتولى
دفنهما؟
4- هناك بعض الظواهر لبعض الموتى مثل أن يكون وجهه مبتسماً أو عابساً، أو
ثقيل أو خفيف الحمل، أو أن يرى نور داخل قبره ليلاً، ومنهم من يوجد في قبره ثعبان،
فهل هذه الظواهر حقيقة شرعية أم مجرد أوهام؟ بعض هذه الظواهر يكون من افتراء الناس وكذبهم ومبالغتهم، وبعضها يكون حقيقة
شرعية، فما يُشاهَد على بعض الموتى أو ما في قبورهم من خوارق فهي حقيقة، وعلى سبيل
المثال: بعض من يستشهد في سبيل الله تفوح من أجسادهم رائحة المسك الحقيقي، وهناك
من يسود وجهه عند خروج الروح منه وبعضهم من يبتسم، وهذه من علامات حسن الخاتمة أو
سوء الخاتمة، وغيرهم من يرى في قبرهم الثعابين، وهناك من تلفظه الأرض ولا تقبله
كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه: [كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل
عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما
كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل
محمد وأصحابه لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد
لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه،
فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا: أنه ليس
من الناس فألقوه]. 5- هل تصح الأحاديث في فضل قراءة سورة يس على
الأموات؟ البعض
يحسّن هذا الحديث [اقرءوا يس على موتاكم] وموتاكم هنا ليس الميت، وإنما المحتضر،
فيقرأ عنده شيء من القرآن حتى
يذكّر بالله
تبارك وتعالى. 6- هل يجوز قراءة الفاتحة للأموات؟ لم
يأتي مما علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم أن نقرأ الفاتحة على الميت، وهناك
أعمال كثيرة تفعل للميت كالدعاء له، والصلاة
عليه، وزيارة قبره، والتصدق عنه، وأداء ديونه، والاستغفار له. وإذا كان قريباً
تنفذ وصيته، كالأب ونحو ذلك، أما اختراع شيء لم يأمرنا الله تبارك وتعالى به، فهذا
من باب [من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد]، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه
وسلم ولا أحد من أصحابه كانوا يقرءون شيئا من القرآن على الميت إذا مات، لا
الفاتحة ولا غيرها، أو أنهم كانوا يقرءون القرآن ويهدون ثواب القراءة لهذا الميت. 7- ما حكم دفن امرأة في قبر رجل دفن منذ حوالي
عشر سنوات؟ يجب فصل قبر المرأة عن قبر الرجل فالمرأة تدفن في قبر
مستقل والرجل يدفن في قبر مستقل ولا يجوز الجمع بين النساء والرجال في قبر واحد.. هل تعرف ما معنى قبر واحد؟ القبر سواء كان شقاً أو لحداً،
فإنه يجب فصل الرجال عن النساء في القبور، أما هذه القبور التي تكون في بعض
البلدان مثل مصر، حيث يكون القبر عبارة عن
غرفة تحت الأرض ويوضع فيها الميت تحت الأرض دون أن يكون هناك شق أو لحد، وإنما
يوضع في أرض القبر، ثم يدفن الثاني والثالث والرابع والخامس وهكذا، فينبغي أن يكون
للرجال قبر وللنساء قبر. إلا إذا كان الرجل محرماً للنساء فإنه يجوز أن يدفن المرء
مع زوجته والمحارم. أما إذا كان هذا الأمر قد مضى عليه عشر سنوات وقد بقى
جسد هذه المرأة معروف وموجود مثلا أو بقي شيء ملموم من عظامها، ممكن أن تنقل إلى
قبر آخر، أما إذا ضاعت العظام في وسط القبر فلا يجوز نبشه . 8- أنا اقرأ القرآن وأقرأه لأمي المتوفاة هل
يكون الثواب لها أم أنه لا يتعدى القارئ؟ أجبنا مرارا عن هذا السؤال وقلنا أن قراءة القرآن بهدف
أنها تنفع الميت، يرى بعض أهل العلم أن هذه من العبادات الجائزة التي يجوز فيها
النيابة، وبعضهم يرى أنها لا تجوز لأنه لم يرد فيها نص ولم تكن من منهاج السلف ولا
الصحابة، لأنه لم يرد عنهم أنهم قرؤوا القرآن بنية أن يجعلو ثوابه لغيرهم، ولو كان
هذا خير لفعله السلف الصالح رضوان الله عليهم. *** |