بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب الأمة المصرية ضرورة ملحة

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه إلى يوم الدين وبعد،،،

 

أوجه هذه الكلمة إلى الشعب المصري العظيم والذي اجتمع عامته على الولاء والنصرة للشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل والذي رشحته جموع الأمة المصرية لرئاسة الجمهورية.

 

وهذا الشعب العظيم الذي فوجئ بالمحاولات المستميتة لإقصائه عن الترشح، فقد خشيت أن يتم هذا السعي، وتجد هذه الجموع من الأمة المصرية نفسها في القَواءِ، وينفلت زمام هذه الجموع ويدمر الناس بعضهم بعضا، وقد يعيد هذا الأمة المصرية مرة ثانية إلى الفوضى والاستبداد.

 

ومن اجل ذلك فإني أهيب بجمهور هذه الأمة التي اجتمعت على إمامها وزعيمها ورأت فيه القائد الحكيم، والإمام الصادق، والمخلّص الذي تنتظره.

 

أوصي الجميع بالصبر والثبات، وأن يعملوا على استكمال المسيرة الصادقة المستبصرة، وأن يصدروا في كل امورهم عن مشورة ورأي متفق عليه، ولن يكون ذلك إلا بانتظام هذه الجموع في حزب سياسي واحد، يجمع جميع الذين التفوا على هذا القائد العظيم، والزعيم الملهم، وليكن هذا الحزب للأمة المصرية كلها التي اجتمعت على هذا الإمام.

 

إن بناء هذا الحزب قد أصبح ضرورة، وأي ضرورة، لإحكام الأمر، وإكمال المسيرة، ومواصلة هذا النهج الذي سار فيه هذا الإمام والزعيم، إن وجود هذا الحزب قد أصبح ضرورة ملحة، ليجنب مصر وشبابها شر الفرقة والاختلاف، والفوضى والانفلات.

 

وهذا الحزب سيكون إن شاء الله أكبر الأحزاب المصرية عددا، وأرشدهم طريقا، لأن انطلاقه من جمهور الأمة وليس من مجموعة دعوية أو سياسية.

 

وسيضم هذا الحزب هذه المجموعة الواسعة من علماء الأمة الذين بايعوا وأيدوا الشيخ حازم ممن وجدوا في الدكتور حازم الإمام والقدوة والنزاهة والصدق، والحزم والفهم.

 

وإني لأهيب بجميع أئمة مصر وقادتها ومفكريها وأهل الرأي منها أن يبادروا بالانضمام إلى هذا الحزب وضم جموع الأمة المصرية رجالها ونسائها، ليقفوا في كل الأمور موقفا واحدا ويقودوا أمتهم إلى الأمام ويسلكوا بهم سبل السلام، ويجنب أمتهم شر الفرقة والخصام.

 

وسيحمل هذا الحزب بمشيئة الله النهج السديد والرؤية المستنيرة التي كان يطرحها الشيخ حازم في لقاءاته ومحاضراته.

 

فالشيخ حازم صاحب مشروع عظيم لنهضة الأمة المصرية وهذا المشروع العظيم يجب أن يحمله حزب سياسي يقوم به، فالحزب أطول بقاءاً، وأقوى أثرا وفعلا من الأفراد المتفرقين.

 

حزب الأمة المصرية بقيادة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل قد أصبح ضرورة ملحة وأرجو ألا يتريث احد من الذين بايعوا الشيخ حازم ونصروه والتفوا حوله في مسيرته الرشيدة.

 

وأرجو ممن لا يمكنهم الانضمام إلى هذا الحزب أن يؤازروه وينصروه، ليجتمع شمل الأمة المصرية.

 

والله أسأل سبحانه وتعالى أن يلهم الجميع رشدهم ويجمع كلمتهم ويجنبهم شرور الفرقة والاختلاف.

 

والحمد لله رب العالمين،،،

 

بقلم:

عبد الرحمن بن عبد الخالق

17 جمادى الأولى 1433هـ

الموافق 8 ابريـــل 2012م